دليل

شعب الإيمان 8993

فصل من هذا الباب مجانبة الفسقة , والمبتدعة ومن لا يعينك على طاعة الله عز وجل

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, نا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْفَقِيهُ, نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ, أنا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ, نا شُعْبَةُ ح, وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ, أنا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ, أنا أَبُو طَاهِرٍ الْمُحَمَّدْ أَبَاذِيُّ, نا أَبُو الْمُثَنَّى, نا مُسَدَّدٌ, نا يَحْيَى, عَنْ شُعْبَةَ, حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ, عَنْ هُبَيْرَةَ,

قَالَ عَبْدُ اللهِ هُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ: " اعْتَبِرُوا الرَّجُلَ بِمَنْ يُصَاحِبُ, وَإِنَّمَا يُصَاحِبُ الرَّجُلُ مَنْ هُوَ مِثْلُهُ " وَفِي رِوَايَةِ حَفْصٍ: " فَإِنَّمَا يُصَاحِبُ مَنْ يُحِبُّ أَوْ هُوَ مِثْلُهُ " وَقَالَ فِي إِسْنَادِهِ عَنْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.