شعب الإيمان 8972
فصل ومن هذا الباب مجانبة الظلمة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, سَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيَّا الْعَنْبَرِيَّ, سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْبُوشَنْجِيَّ, سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ الْفَرَّاءَ, سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ,
يَقُولُ: قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: " إِذَا رَأَيْتَ الْقَارِئَ يَلُوذُ بِالسُّلْطَانِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لِصٌّ, وَإِذَا رَأَيْتَهُ يَلُوذُ بِالْأَغْنِياءِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ مُرَاءٍ, وَإِيَّاكَ أَنْ تُخْدَعَ فَيُقَالُ لَكَ: تَرُدُّ مَظْلِمَةً تَدْفَعُ عَنْ مَظْلُومٍ, فَإِنَّ هَذِهِ خَدْعَةُ إِبْلِيسَ اتَّخَذَهَا الْقُرَّاءُ سُلَّمًا "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.