دليل

شعب الإيمان 8890

فصل في ترك تشميت العاطس إذا لم يحمد الله

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ حَلِيمٍ سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ بْنِ سَعِيدٍ يَذْكُرُ عَنْ مَشَايِخِهِ

فَقَالُوا شُكِيَ سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقَاضِيُّ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ وَأُثْنِيَ عَلَيْهِ عِنْدَهُ شَرًّا قَالَ فَاسْتَقْدَمَهُ فَلَمَّا أَنْ قَدِمَ دَخَلَ عَلَيْهِ فَعَطَسَ الْمَنْصُورُ فَلَمْ يُشَمِّتْهُ سَوَّارٌ فَقَالَ: " مَا يَمْنَعُكَ مِنَ التَّشْمِيتِ؟ " قَالَ: لِأَنَّكَ لَمْ تَحْمَدِ اللهَ قَالَ: " قَدْ حَمِدْتُهُ فِي نَفْسِي ". قَالَ فَقَدْ شَمَّتُّكَ فِي نَفْسِي فَقَالَ " ارْجِعْ إِلَى عَمَلِكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُحَابِنِي؛ لَا تُحَابِي غَيْرِي "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.