شعب الإيمان 8879
فصل في تشميت العاطس إذا حمد الله
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكٍ أنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ نا يُونُسُ بْنُ حَبِيبِ نا أَبُو دَاوُدَ نا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ فَإِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ، أَوْ قَالَ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَإِنَّ حَقًّا عَلَى مَنْ سَمِعَهُ أَنْ يَقُولَ يَرْحَمُكَ اللهُ، وَإِذَا تَثَاوَبَ ضَحِكَ الشَّيْطَانُ، فَلْيُخْفِهِ مَا اسْتَطَاعَ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.