MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 8606

قصة إبراهيم في المعانقة في الثالث والثلاثين من التاريخ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: أنا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ الْفَضْلِ الْبَلْخِيَّ، قَالَ: نا الْمُعَافَى يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ الْحَرَّانِيَّ، قَالَ: نا حَكِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَوْ أَنَّ عَبْدَيْنِ تَحَابَّا فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَاحِدٌ فِي الْمَشْرِقِ وَآخَرُ فِي الْمَغْرِبِ لِجَمَعَ اللهُ بَيْنَهُمَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ: هَذَا الَّذِي كُنْتَ تُحِبُّهُ فِيَّ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الشروح

مرقاة المفاتيح (الملا علي قاري)
لمعات التنقيح (عبد الحق الدهلوي)

اقرأها على Hadith Unlocked

وهو أيضًا في

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا