شعب الإيمان 8580
قصة إبراهيم في المعانقة في الثالث والثلاثين من التاريخ
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، قَالَ: أنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، قَالَ: نا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ يَعْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ،
قَالَ: جَلَسْتُ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا عِشْرُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَإِذَا فِيهِمْ شَابٌّ حَسَنُ الْوَجْهِ، أَدْعَجُ الْعَيْنَيْنِ، غُرُّ الثَّنَايَا، فَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ انْتَهَوْا إِلَى قَوْلِهِ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ أَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ، فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَانْحَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ، ثُمَّ سَكَتَ، قُلْتُ: بِاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ مِنْ إِجْلَالِ اللهِ، قَالَ: آللَّهِ؟، قُلْتُ: آللَّهِ، قَالَ: فَإِنَّ الْمُتَحَابِّينَ فِي اللهِ فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ، يُوضَعُ لَهُمْ كَرَاسِيٌّ مِنْ نُورٍ، يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ، وَالشُّهَدَاءُ، وَالْمُرْسَلُونَ لِمَكَانِهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ، قَالَ: فَأَتَيْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ فَحَدَّثْتُ بِمَا قَالَ مُعَاذٌ، فَقَالَ: لَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا بِمَا سَمِعْتُ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثُمَّ حَدَّثَ قَالَ: " حُقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ، وَحُقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَصَافِينَ فِيَّ، وَالْمُتَوَاصِينَ فِيَّ ".
حواشٍ
وَرَوَاهُ أَيْضًا عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ هَكَذَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه