شعب الإيمان 8547
فصل في المصافحة، والمعانقة، وغيرهما من وجوه الإكرام عند الالتقاء
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: أنا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ماسِيٍّ، قَالَ: نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعَيْبٍ، قَالَ: نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالَ: نا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مِنْ تَمَامِ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَيْهِ، وَيَسْأَلُهُ كَيْفَ هُوَ وتَمَامُ تَحِيَّتِكُمُ الْمُصَافَحَةُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.