دليل

شعب الإيمان 8535

فصل في قيام المرء لصاحبه على وجه الإكرام والبر

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، قَالَ: أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، قَالَ: نا ابْنُ نَاجِيَةَ، قَالَ: نا حُسَيْنُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَنْقَزِيُّ، قَالَ: نا أَبِي، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ،

قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَرَجُلٌ عِنْدَهُ، فَقَامَ حَتَّى قَعَدَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أُمُّكَ هِيَ؟ "، قَالَ: لَا، قَالَ: " أُخْتُكَ هِيَ؟ "، قَالَ: لَا، قَالَ: " تَعْرِفُهَا؟ "، قَالَ: لَا، قَالَ: " رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.