شعب الإيمان 8501
فصل في الترحيب، والتلبية، والتفدية وغير ذلك
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ فِي التَّارِيخِ، قَالَ: أنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُذَكِّرُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ، قَالَ: نا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ مُبَارَكٍ، عَنِ الْحَسَنِ،
قَالَ: دَخَلَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: جَعَلَنِي اللهُ فِدَاءَكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَمَا تَرَكْتَ أَعْرَابِيَّتَكَ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَفْدِي الْمُسْلِمَ؟ ". " فَهَذَا مُنْقَطِعٌ، وَإِنْ صَحَّ فَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى التَّنْزِيهِ وَاللهُ أَعْلَمُ، بِدَلِيلِ مَا مَضَى "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.