MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 8266

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْأَهْوَازِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَا: أنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ،

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي فَلَا يَتَكَنَّ بِكُنْيَتِي، وَمَنْ تَكَنَّى بِكُنْيَتِي فَلَا يَتَسَمَّ بِاسْمِي " هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَرُوِي هَكَذَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، إِلَّا أَنَّ أَخْبَارَ النَّهْيِ عَنِ التَّكَنِّي بِأَبِي الْقَاسِمِ عَلَى الْإِطْلَاقِ أَكْثَرُ وَأَصَحُّ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ النَّهْيُ عَنْهُ رَاجِعًا إِلَى مَنْ أَرَادَ الْجَمْعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اسْمِهِ، وَاللهُ أَعْلَمُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا