شعب الإيمان 8188
فصل في الدعاء والمسألة من الله عز وجل حسن الخلق
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا الْإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الدَّقَّاقُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، نا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، نا أَبُو الدَّهْمَاءِ الْبَصْرِيُّ، عَنْ أَبِي ظِلَالٍ الْقَسْمَلِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ لِلَّهِ لَوْحًا مِنْ زَبَرْجَدَةٍ خَضْرَاءَ، جَعَلَهُ تَحْتَ الْعَرْشِ، ثُمَّ كَتَبَ فِيهِ: إِنِّي أَنَا اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا، أَرْحَمُ ذَا تَرَحُّمٍ، خَلَقْتُ عَشْرًا وَثَلَاثَمِائَةِ خُلُقٍ، مَنْ جَاءَ بِخُلُقٍ مِنْهَا مَعَ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.