دليل

شعب الإيمان 8186

فصل في الدعاء والمسألة من الله عز وجل حسن الخلق

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ الْكَاذِيُّ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، نا أَبِي، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، وَعَبْدُ الصَّمَدِ، قَالَا: نا عَبْدُ الْجَلِيلِ، عَنْ شَهْرٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ

قَالَتْ: بَاتَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لَيْلَةً يُصَلِّي، فَجَعَلَ يَبْكِي وَهُوَ يَقُولُ: " اللهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَحَسِّنْ خُلُقِي "، حَتَّى أَصْبَحَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، مَا كَانَ دُعَاؤُكَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ إِلَّا فِي حُسْنِ الْخُلُقِ، فَقَالَ: يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ، " إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ يَحْسُنُ خُلُقُهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ حُسْنُ الْخُلُقِ الْجَنَّةَ، وَيُسِيءُ خُلُقُهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ سُوءُ خُلُقِهِ النَّارَ، وَإِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ لِيُغْفَرُ لَهُ وَهُوَ نَائِمٌ "، قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، قَالَ: " يَقُومُ أَخُوهُ مِنَ اللَّيْلِ فَيَتَهَجَّدُ فَيَدْعُو اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَيَسْتَجِيبُ لَهُ، وَيَدْعُو لِأَخِيهِ فَيَسْتَجِيبُ لَهُ فِيهِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.