شعب الإيمان 8182
فصل في الدعاء والمسألة من الله عز وجل حسن الخلق
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، نا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، نا مِسْعَرٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ عَمِّهِ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ،
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " اللهُمَّ جَنِّبْنِي "، قَالَ مِسْعَرٌ: وَلَا أَدْرِي، أَقَالَ: " وَأَهْلَ بَيْتِي "، أَمْ لَا؟ وَلَكِنِّي أَقُولُ: " مُنْكَرَاتِ الْأَعْمَالِ وَالْأَخْلَاقِ وَالْأَهْوَاءِ وَالْأَدْوَاءِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.