شعب الإيمان 8066
فصل في الحلم والتؤدة والرفق في الأمور كلها
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَوَيْهِ الْعَسْكَرِيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَلَانِسِيُّ، نا زَكَرِيَّا بْنُ نَافِعٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ،
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ، قَالَ: " مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْ ثَلَاثٍ فَلَا يَحْسِبَنَّ بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ: تَقْوَى تَحْجُزُهُ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ، أَوْ حِلْمٌ يَكُفُّ سَفِيهًا، أَوْ خُلُقٌ يَعِيشُ بِهِ فِي النَّاسِ " وَرُوِيَ عَنْ وُهَيْبٍ الْمَكِّيِّ مِنْ قَوْلِهِ، كَمَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.