شعب الإيمان 8053
فصل في الحلم والتؤدة والرفق في الأمور كلها
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِئُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ الْأَزْدِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ وَاقِدٍ، نا مَطَرٌ الْأَعْنَفُ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ أَبَانَ بِنْتُ الْوَازِعِ، عَنْ أَبِيهِا، وَكَانَ مَعَ الْأَشَجِّ الَّذِي قَدِمَ عَلَى
رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ لِلْأَشَجِّ: " إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ " قَالَ: وَمَا هُمَا؟ قَالَ: " الْحِلْمُ، وَالْأَنَاةُ "، قَالَ: أَشَيْءٌ اسْتَفَدْتُهُ، أَمْ شَيْءٌ جُبِلْتُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: " بَلْ شَيْءٌ جُبِلْتَ عَلَيْهِ " فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَبَلَنِي عَلَى مَا أَحَبَّ كَذَا قَالَ،
حواشٍ
وَرَوَاهُ غَيْرُهُ، عَنْ مَطَرٍ، فَقَالَ: عَنْ أُمِّ أَبَانَ بِنْتِ وازعِ بْنِ زَارِعٍ، عَنْ جَدِّهَا زَارِعٍ، وَكَانَ فِي وَفْدِ عَبْدِ قَيْسٍ فَذَكَرَهُ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَابِ السُّنَنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنْ مَطَرٍ هَكَذَا بِمَعْنَاهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه