دليل

شعب الإيمان 8044

فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاوُدَ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ، أَنْشِدْنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَرَّاطُ

" فِي رَجُلٍ اعْتَذَرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ تَرْكَ عِيَادَتِهِ: [البحر الكامل] وَلَئِنْ جَفَوْتُكَ بِالزِّيَارَةِ إِنَّنِي... بِبَقَاءِ نَفْسِكَ فِي الدُّعَاءِ لَجَاهِدُ وَلَرُبَّمَا تَرَكَ الزِّيَارَةَ مُشْفِقٌ... وَطَوَى عَلَى عَمَلِ الضَّمِيرِ الْعَابِدُ"

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.