MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 8042

فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاسِطِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْوَافِقِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،

قَالَ: قَالَ لِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: " إِذَا تَأَكَّدَتِ الْمَوَدَّةُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَخِيكَ فَلَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تَلْقَى صَاحِبَهَا " قَالَ بَدْرٌ الْمَغَازِلِيُّ: قِيلَ لِبِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ: يَا أَبَا نَصْرٍ، فِي كَمْ يَزُورُ الرَّجُلُ أَخَاهُ؟ قَالَ: " إِنْ كَانَا صَادِقَيْنِ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا