دليل

شعب الإيمان 8033

فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

اعرض الإسناد

قَالَ: وَسَمِعْتُ ذَا النُّونِ،

يَقُولُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: " مَنْ صَحِبَكَ فَوَافَقَكَ فِي مَا تُحِبُّ، وَخَالَفَكَ فِيمَا تَكْرَهُ فَإِنَّمَا تَصْحَبُ هَوَاهُ، وَمَنْ صَحِبَ هَوَاهُ فَهُوَ طَالِبٌ رَاحَةَ الدُّنْيَا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.