دليل

شعب الإيمان 8023

فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

اعرض الإسناد

أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أَنْشَدَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّرَسُوسِيُّ، أَنْشَدَنَا أَبُو فِرَاسِ بْنُ حَمْدَانَ لِنَفْسِهِ:

" [البحر البسيط] مَا كُنْتُ مُذْ كُنْتُ إِلَّا طَوْعَ خِلَّانِي... لَيْسَتْ مُفَارَقَةُ الْأَحْبَابِ مِنْ شَانِي يَجْنِي وَأَصْفَحُ عَنْهُ حَانِيًا أَبَدًا... لَا شَيْءَ أَحْسَنُ مِنْ حَانٍ عَلَى جَانِي"

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.