دليل

شعب الإيمان 7995

فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْفَقِيهُ، نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بِوَاسِطَ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، نا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ،

قَالَ: اعْتَلَّ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَتَأَخَّرْتُ عَنْ عِيَادَتِهِ، ثُمَّ عُدْتَهُ فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ لِي: " يَا أَخِي لَا تَعْتَذِرْ، فَقَلَّ مَنِ اعْتَذَرَ إِلَّا كَذَبَ، وَاعْلَمْ أَنَّ الصَّدِيقَ لَا يُحَاسَبُ عَلَى شَيْءٍ، وَالْعَدُوَّ لَا يُحْسَبُ لَهُ شَيْءٌ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.