شعب الإيمان 7990
فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
اعرض الإسناد
أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ، أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ، أَنْشَدَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَدِّلِ:
" [البحر الطويل] إِذَا مَا امْرُؤٌ مِنْ ذَنْبِهِ جَاءَ تَائِبًا... إِلَيْكَ فَلَمْ تَغْفِرْ لَهُ فَلَكَ الذَّنْبُ"
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.