شعب الإيمان 7977
فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ الْفَارِسِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ، نا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ الْمَدِينِيُّ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: لَا يَقُومُ الْيَوْمَ أَحَدٌ إِلَّا أَحَدٌ لَهُ عِنْدَ اللهِ يَدٌ، فَيَقُولُ الْخَلَائِقُ: سُبْحَانَكَ، بَلْ لَكَ الْيَدُ، فَيَقُولُ ذَلِكَ مِرَارًا، فَيَقُولُ: بَلَى مَنْ عَفَا فِي الدُّنْيَا بَعْدَ قُدْرَةٍ " تَفَرَّدَ بِهِ عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.