شعب الإيمان 7948
فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ حَسَنِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ الْحَافِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْفَرَّاءُ أَبُو جَعْفَرٍ، نا عَبْدُ اللهِ بْنُ قَنْبَرٍ، مَوْلَى عَلِيٍّ - وَكَانَ أَتَى عَلَيْهِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ سَنَةٍ - حَدَّثَنِي أَبِي قَنْبَرٌ، عَنْ عَلِيٍّ ؓ،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " خِيَارُ أُمَّتِي أَحِدَّاؤُهَا، الَّذِينَ إِذَا غَضِبُوا رَجَعُوا "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.