شعب الإيمان 7945
فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّخْتِيَانِيُّ، نا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، نا ابْنُ بُكَيْرٍ، نا اللَّيْثُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: وَذَكَرَ كَلِمَةَ النَّاسِ فِي أَخْلَاقِهِمْ: " رَجُلٌ سَرِيعُ الرِّضَا بَعِيدُ الْغَضَبِ، فَذَاكَ لَهُ لَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ بَعِيدُ الرِّضَا بَعِيدُ الْغَضَبِ، فَذَاكَ كَفَافٌ، وَرَجُلٌ بَعِيدُ الرِّضَا سَرِيعُ الْغَضَبِ، فَذَاكَ عَلَيْهِ لَا لَهُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.