دليل

شعب الإيمان 7939

فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْغَضَبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَإِنَّ مِنَ الْغَضَبِ طَعَنَانًا فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ، أَلَا تَرَوْنَ كَيْفَ يَذَرُ أَوْدَاجَهُ؟ " أَحْسِبُهُ، قَالَ: " وَتَحْمَرُّ عَيْنَاهُ " هَذَا مُنْقَطِعٌ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.