شعب الإيمان 7937
فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّغَانِيُّ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَمَّنْ، سَمِعَ الْحَسَنَ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، نا أَبُو عُمَرَ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْمُسْتَمْلِيُّ، نا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْوَلِيدِ الْقُرَشِيُّ، نا عَوْفٌ، عَنِ الْحَسَنِ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ، أَلَمْ تَرَوْا إِلَى انْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ، وحُمْرَةِ عَيْنَيْهِ؟ فَمَنْ أَحَسَّ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ قَائِمًا فَلْيَقْعُدْ، وَإِنْ كَانَ قَاعِدًا فَلْيَضْطَجِعْ " وَفِي رِوَايَةِ مَعْمَرٍ: " تُوقَدُ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ "، قَالَ: " أَلَمْ تَرَوْا إِلَى احْمِرَارِ عَيْنَيْهِ؟ فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَذَكَرَهُ "، قَالَ: " فَلْيَتَّكِئْ مَكَانَ فَلْيَضْطَجِعْ " هَكَذَا جَاءَ مُرْسَلًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.