دليل

شعب الإيمان 7930

فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، نا أَبُو عُثْمَانَ الْخَيَّاطُ، نا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ،

يَقُولُ: " قَالَ يَحْيَى لِعِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: أَوْصِنِي يَا ابْنَ خَالَةٍ، قَالَ: لَا تُشَاحَّ فِي مِيرَاثٍ، وَلَا تَأْسَ عَلَى مَا فَاتَكَ، فَقَالَ: أَنَا لَا أَفْرَحُ بِمَا جَاءَنِي مِنْهَا، فَكَيْفَ آسَى عَلَى مَا فَاتَنِي؟ فَقَالَ: لَا تَغْضَبْ، فَقَالَ: فَكَيْفَ لِي بِأَنْ لَا أَغْضَبَ؟ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.