دليل

شعب الإيمان 7886

فصل في التواضع، وترك الزهو، والصلف، والخيلاء، والفخر، والمدح

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِّيُّ بِمَكَّةَ، أنا الْعَبَّاسُ بْنُ يُوسُفَ الشِّكْلِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ الرَّازِيَّ

يَقُولُ: " التَّوَاضُعُ حَسَنٌ لِجَمِيعِ الْخَلْقِ، وَهُوَ بِالْأَغْنِيَاءِ أَحْسَنُ، وَالْكِبْرُ سَمِجٌ لِجَمِيعِ الْخَلْقِ، وَهُوَ بِالْفَقِيرِ أَسْمَجُ " قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: " وَهَذَا فِي تَكَبُّرِهِمْ مُعْجَبِينَ بِأَنْفُسِهِمْ، فَأَمَّا إِذَا تَكَبَّرُوا عَلَى الْأَغْنِيَاءِ بِتَرْكِ التَّوَاضُعِ لَهُمْ طَمَعًا فِيمَا عِنْدَهُمْ فَهُوَ فِيمَا حَكَيْنَا فِيمَا مَضَى، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.