MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 7881

فصل في التواضع، وترك الزهو، والصلف، والخيلاء، والفخر، والمدح

اعرض الإسناد

وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الشَّعْيتِيُّ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى، نا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ، نا أَبُو صَالِحٍ الْفَرَّاءُ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ،

يَقُولُ: " مِنَ التَّوَاضُعِ أَنْ تَقْمَعَ نَفْسَكَ عِنْدَ مَنْ هُوَ دُونَكَ فِي نِعْمَةِ الدُّنْيَا حَتَّى تُعْلِمَهُ أَنَّهُ لَيْسَ لَكَ فَضْلٌ عَلَيْهِ لِدُنْيَاكَ، وَأَنْ تَرْفَعَ نَفْسَكَ عِنْدَ مَنْ هُوَ فَوْقَكَ فِي دُنْيَاهُ حَتَّى تُعْلِمَهُ أَنَّهُ لَيْسَ لِدُنْيَاهُ فَضْلٌ عَلَيْكَ " لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي يُوسُفَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا