شعب الإيمان 7875
فصل في التواضع، وترك الزهو، والصلف، والخيلاء، والفخر، والمدح
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ السَّمَّاكِ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، نا بِشْرُ بْنُ الْوَضَّاحِ، نا خُوَيْلٌ أَبُو عَبْدِ اللهِ،
قَالَ: " لَمَّا مَاتَ أَبُو عَبْدِ اللهِ السَّرْخَسِيُّ رَأَيْتُهُ فِي الْمَنَامِ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَيَّ، فَاعْتَذَرْتُ بِبَعْضِ مَا يَعْتَذِرُ بِهِ النَّاسُ مِنَ الشُّغْلِ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّكَ لَوْ صَلَّيْتَ عَلَيَّ لَرَبِحْتَ رَأْسَكَ، قَالَ: قُلْتُ: فَأَيُّ شَيْءٍ وَجَدْتُمْ أَفْضَلَ؟ قَالَ: فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْأَرْضِ، وَقَالَ: التَّوَاضُعُ التَّوَاضُعُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.