MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 7869

فصل في التواضع، وترك الزهو، والصلف، والخيلاء، والفخر، والمدح

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، أنا أَبُو عُثْمَانَ الْخَيَّاطُ، نا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ،

يَقُولُ: " إِنَّ اللهَ تَعَالَى اطَّلَعَ عَلَى قُلُوبِ الْآدَمِيِّينَ، فَلَمْ يَجِدْ قَلْبًا أَشَدَّ تَوَاضُعًا مِنْ قَلْبِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَخَصَّهُ بِالْكَلَامِ لِتَوَاضُعِهِ " قَالَ: وَقَالَ غَيْرُ أَبِي سُلَيْمَانَ: " أَوْحَى اللهُ إِلَى الْجِبَالِ أَنِّي مُكَلِّمٌ عَلَيْكِ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِي، فَتَطَاوَلَتِ الْجِبَالُ لِيُكَلِّمَهُ عَلَيْهَا. وَتَوَاضَعُ الطُّورُ، قَالَ: إِنْ قُدِّرَ شَيْءٌ كَانَ، قَالَ: وَكَلَّمَهُ عَلَيْهِ لِتَوَاضُعِهِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا