MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 7867

فصل في التواضع، وترك الزهو، والصلف، والخيلاء، والفخر، والمدح

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الشُّعَيْثِيُّ، نا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَلِّهِ بَحْرَ فَارِسَ نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ زَبْرِكَ، نا سُنَيْدُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ،

قَالَ: " مَنْ كَانَتْ مَعْصِيَتُهُ فِي شَهْوَةٍ، فَأَرْجُو لَهُ التَّوْبَةَ، فَإِنَّ آدَمَ عَصَى مُشْتَهِيًا فَغُفِرَ لَهُ، وَإِذَا كَانَتْ مَعْصِيَتُهُ فِي كِبْرٍ، فَأَخْشَى عَلَى صَاحِبِهِ اللَّعْنَ، فَإِنَّ إِبْلِيسَ أَبَى مُسْتَكْبِرًا فَلُعِنَ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا