شعب الإيمان 7864
فصل في التواضع، وترك الزهو، والصلف، والخيلاء، والفخر، والمدح
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الْعَطَّارُ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، نا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، نا الْمُبَارَكُ بْنُ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنِي زَيْدٌ الْكُوفِيُّ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ،
قَالَ: كَانَ يُقَالُ: " خَمْسُ خِصَالٍ هُنَّ أَقَبْحُ شَيْءٍ فِيمَنْ هُنَّ فِيهِ: الْحِدَّةُ فِي السُّلْطَانِ، وَالْكِبْرُ فِي ذِي الْحَسَبِ، وَالْبُخْلُ فِي الْغِنَى، وَالْحِرْصُ مِنَ الْعَالِمِ، وَالْفِسْقُ فِي الشَّيْخِ، وَثَلَاثٌ هُنَّ أَحْسَنُ شَيْءٍ فِيمَنْ كُنَّ فِيهِ: تُؤَدَةٌ فِي غَيْرِ ذُلٍّ، وَجُودٌ لِغَيْرِ ثَوَابٍ، وَنَصَبٌ لِغَيْرِ الدُّنْيَا "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.