MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 7816

فصل في التواضع، وترك الزهو، والصلف، والخيلاء، والفخر، والمدح

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، نا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ، نا عَمْرٌو، نا زُهَيْرٌ، نا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ،

قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ إِزَارِي لَيَسْتَرْخِي إِلَّا أَنْ أَتَعَاهَدَهُ، قَالَ: " لَسْتَ مِمَّنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ خُيَلَاءَ "

حواشٍ

  • رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ، عَنْ زُهَيْرٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا