شعب الإيمان 7803
فصل في التواضع، وترك الزهو، والصلف، والخيلاء، والفخر، والمدح
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا الْبَاغَنْدِيُّ، وعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَا: نا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْأُشْنَانِيُّ، أنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عُبْدُوسٍ، نا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، نا شُعْبَةُ، نا أَبَانُ بْنُ تَغْلِبٍ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ،
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ، وَلَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ بَقِيَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ "، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، الرَّجُلُ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا، وَنَعْلُهُ حَسَنًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ: " إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، الْكِبْرُ مَنْ بَطِرَ الْحَقَّ، وَغَمَطَ النَّاسِ "، لَفْظُ حَدِيثِ الْأُشْنَانِيِّ،
حواشٍ
وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ وَقَوْلُهُ: " بَطِرَ الْحَقِّ ": يَعْنِي الْكِبْرَ عِنْدَ الْحَقِّ فَلَمْ يَقْبَلْهُ، وَقَوْلُهُ: " غَمَطَ النَّاسَ ": يَعْنِي احْتَقَرَهُمْ، وَقَوْلُهُ: " الْكِبْرُ ": كِبْرُ مَنْ فَعَلَ هَذَا، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى} [البقرة: 189] يَعْنِي الْبِرُّ، بِرُّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه