شعب الإيمان 7754
فصل في حسن العشرة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الْمَلَامَتِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ الْوَرَّاقَ،
يَقُولُ: سَأَلْتُ أَبَا عُثْمَانَ، عَنِ الصُّحْبَةِ، فَقَالَ: " الصُّحْبَةُ مَعَ اللهِ بِحُسْنِ الْأَدَبِ، وَدَوَامِ الْهَيْبَةِ، وَالصُّحْبَةُ مَعَ الرَّسُولِ ﷺ بِاتِّبَاعِ سُنَّتِهِ، وَلُزُومِ ظَاهِرِ الْعِلْمِ، وَالصُّحْبَةُ مَعَ أَوْلِيَاءِ اللهِ بِالِاحْتِرَامِ وَالْحُرْمَةِ، وَالصُّحْبَةُ مَعَ الْأَهْلِ بِحُسْنِ الْخُلُقِ، وَالصُّحْبَةُ مَعَ الْإِخْوَانِ بِدَوَامِ الْبِشْرِ والِانْبِسَاطِ مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا، وَالصُّحْبَةُ مَعَ الْجُهَّالِ بِالدُّعَاءِ لَهُمْ، وَالرَّحْمَةِ عَلَيْهِمْ، وَرُؤْيَةِ نِعْمَةِ اللهِ عَلَيْكَ أَنَّهُ لَمْ يَبْتَلِكَ بِمَا ابْتَلَاهُمْ بِهِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.