شعب الإيمان 7744
فصل في التجاوز والعفو وترك المكافأة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْمُنَادِي، نا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ،
فِي قَوْلِهِ: {وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ، فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ} [الشورى: 41]، قَالَ: " هَذَا هُوَ فِي الْحَمَاسَةِ تَكُونُ بَيْنَ النَّاسِ، فَأَمَّا إِنْ ظَلَمَكَ فَلَا تَظْلِمْهُ، وَإِنْ فَجَرَ بِكَ فَلَا تَفْجُرْ بِهِ، وَإِنْ خَانَكَ فَلَا تَخُنْهُ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ هُوَ الْمُوَفِّي الْمُؤَدِّي، وَإِنَّ الْفَاجِرَ هُوَ الْخَائِنُ الْغَادِرُ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.