شعب الإيمان 7707
فصل في طلاقة الوجه وحسن البشر لمن يلقاه من المسلمين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْوَاعِظَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ الْحُسَيْنِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ،
يَقُولُ: " خَمْسَةٌ مِنْ أَعْلَامِ أَهْلِ الْجَنَّةِ: وَجْهٌ حَسَنٌ، وَقَلْبٌ رَحِيمٌ، وَلِسَانٌ لَطِيفٌ، وَاجْتِنَابُ الْمَحَارِمِ، وَأَظُنُّهُ قَالَ: وَخُلُقٌ حَسَنٌ، وَعَلَامَةُ أَهْلِ النَّارِ خَمْسَةٌ: سُوءُ الْخُلُقِ، وَقَلَبٌ قَاسٍ، وارْتِكَابُ الْمَعَاصِي، وَلِسَانٌ غَلِيظٌ، وَوَجْهٌ حَامِضٌ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.