شعب الإيمان 7704
فصل في طلاقة الوجه وحسن البشر لمن يلقاه من المسلمين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَحَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالُوا: نا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، نا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَمْرٍو الْعَسْكَرِيُّ الْعَدْلُ بأَصْبَهَانَ، وَلَقَبُهُ سَمْعَانُ، نا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَمِّيُّ، نا أَبِي، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللهِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ، وَأَهْلُ التَّوَدُّدِ فِي الدُّنْيَا لَهُمْ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَمَنْ كَانَتْ لَهُ فِي الْجَنَّةِ دَرَجَةٌ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ، وَنِصْفُ الْعِلْمِ حُسْنُ الْمَسْأَلَةِ، وَالِاقْتِصَادُ فِي الْمَعِيشَةِ نِصْفُ الْعَيْشِ، تَكْفِي نِصْفُ النَّفَقَةِ، وَرَكْعَتَانِ مِنْ رَجُلٍ وَرَعٍ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ رَكْعَةٍ مِنْ مُخَلِّطٍ، وَمَا تَمَّ دِينُ الْمُسْلِمِ قَطُّ حَتَّى يَتِمَّ عَقْلُهُ، وَالدُّعَاءُ يَرُدُّ الْأَمْرَ، وَصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وَصَدَقَةُ الْعَلَانِيَةِ تَقِي مِيتَةَ السُّوءِ، وَصَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ إِلَى النَّاسِ تَقِي صَاحِبَهَا مَصَارِعَ السُّوءِ: الْآفَاتِ والْمُهْلِكَاتِ، وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ، وَالْمَعْرُوفُ يَنْقَطِعُ فِيمَا بَيْنَ النَّاسِ، وَلَا يَنْقَطِعُ فِيمَا بَيْنَ اللهِ وَبَيْنَ مَنِ افْتَعَلَهُ " هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، وَالْحَمْلُ فِيهِ عَلَى الْعَسْكَرِيِّ والْعَمِّيِّ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.