شعب الإيمان 7555
فصل في صلة الرحم وإن كانت كافرة بما ليس فيه معصية
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ، عَنْ جَدَّتِهَا أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ،
قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: أَتَتْنِي أُمِّي وَهِيَ رَاغِبَةٌ أَفَأُعْطِيهَا؟ قَالَ: " نَعَمْ، صِلِيهَا بِكَذَا "
حواشٍ
رَوَاهُ سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، عَنْ سُفْيَانَ، وَخَالَفَهُ الْحُمَيْدِيُّ، وَغَيْرُهُ، فَرَوَوْهُ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاءَ - وَكَانَتْ أُمُّهَا مُشْرِكَةً - قَالَ سُفْيَانُ: وَفِيهَا نَزَلَتْ: {لَا يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ، وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الممتحنة: 8] وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَغَيْرُهُمَا، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَسْمَاءَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه