MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 7539

فصل

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ،

أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَكُونُ مَعَ النَّجَدَاتِ، وَقَدْ أَصَبْتُ ذَنُوبًا، فَأُحِبُّ أَنْ تَعُدَّ عَلَيَّ الْكَبَائِرَ، فَعَدَّ عَلَيْهِ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا: الْإِشْرَاكَ بِاللهِ، وَعُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلَ النَّفْسِ، وَأَكْلَ الرِّبَا، وَأَكْلَ مَالِ الْيَتِيمِ، وَقَذْفَ الْمُحْصَنَةِ، وَالْيَمِينَ الْفَاجِرَةَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: " هَلْ لَكَ وَالِدَةٌ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: " فَأَطْعِمْهَا مِنَ الطَّعَامِ، وأَلِنْ لَهَا مِنَ الْكَلَامِ، فَوَاللهِ لَتَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ " وَقَدْ رُوِيَ فِي هَذَا الْمَعْنَى عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ هَذَا الْبَابِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا