دليل

شعب الإيمان 7352

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيُّ، سَمِعْتُ نَصْرَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْعَطَّارَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْبَلَاذُرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ الْحُسَيْنِ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ

يَقُولُ: " لِلَّهِ عِبَادٌ تَرَكُوا الذَّنْبَ اسْتِحْيَاءً مِنْ كَرَمِهِ بَعْدَ أَنْ تَرَكُوهُ خَوْفًا مِنْ عُقُوبَتِهِ، وَلَوْ قَالَ لَكَ: اعْمَلْ مَا شِئْتَ، فَلَسْتُ آخُذُكَ بِذَنْبٍ، كَانَ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ يُزِيدَكَ كَرَمُهُ اسْتِحْيَاءً مِنْهُ، وَتَرْكًا لِمَعْصِيَتِهِ إِنْ كُنْتَ حُرًّا كَرِيمًا عَبْدًا شَكُورًا، فَكَيْفَ وَقَدْ حَذَّرَكَ؟ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.