MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 73

باب الاستثناء في الإيمان

اعرض الإسناد

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ السَّدِيرِيُّ، أخبرنا أَبُو حَامِدٍ الْخُسْرَوْجِرْدِيُّ، حدثنا دَاوُدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخُسْرَوْجِرْدِيُّ، حدثنا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ، حدثنا أَبُو شَيْخٍ الْحَرَّانِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ

قَالَ: بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؓ أَنَّ رَجُلًا بالشام يَزْعُمُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ، فَكَتَبَ إِلَى أَمِيرِهِ أَنِ ابْعَثْهُ إِلَيَّ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَالَ: " أَنْتَ الَّذِي تَزْعُمُ أَنَّكَ مُؤْمِنٌ؟ ". قَالَ: نَعَمْ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ. قَالَ: " وَيْحَكَ وَمِمَّ ذَاكَ؟ " قَالَ: أَوَلَمْ تَكُونُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَصْنَافًا: مُشْرِكٌ، وَمُنَافِقٌ، وَمُؤْمِنٌ فَمِنْ أَيِّهِمْ كُنْتَ؟ قَالَ: فَمَدَّ عُمَرُ يَدَهُ إِلَيْهِ مَعْرِفَةً لِمَا قَالَ حَتَّى أَخَذَ بِيَدِهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا