شعب الإيمان 7248
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ شَاذَانَ الْبَغْدَادِيُّ، أنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ النَّحْوِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو الْمُغَلِّسِ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلَكِ بْنِ قُدَامَةَ النُّمَيْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ، عَنْ عَابِدِ بْنِ رَبِيعَةَ النُّمَيْرِيِّ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ بَحِيرٍ حَدَّثَهُ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ شُرَيْحٍ،
أَنَّهُ انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى صَلَّى مَعَهُ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي بَيْنَ مَكَّةَ، وَالْمَدِينَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو الْمُسْلِمِ، إِذَا لَقِيَهُ رَدَّ عَلَيْهِ مِنَ السَّلَامِ بِمِثْلِ مَا حَيَّاهُ بِهِ أَوْ أَحْسَنَ مِنْ ذَلِكَ، وَإِذَا أَسْتَأْمَرَهُ نَصَحَ لَهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَرَهُ عَلَى الْأَعْدَاءِ نَصَرَهُ، وَإِذَا اسْتَنْعَتَهُ قَصْدَ السَّبِيلِ يَسَّرَهُ وَنَعَتَ لَهُ، وَإِذَا اسْتَعَارَهُ أَحَدٌ عَلَى الْعَدُوِّ أَعَارَهُ، وَإِذَا اسْتَعَارهُ أَحَدٌ لَمْ يُعِرْهُ وَإِذَا اسْتَعَارَهُ الْجُبَّةَ أَعَارَهُ، لَا يَمْنَعُهُ الْمَاعُونَ "، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ: وَمَا الْمَاعُونُ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْمَاعُونُ فِي الْحَجَرِ وَالْمَاءِ وَالْحَدِيدِ " قَالُوا: وَأَيُّ الْحَدِيدِ؟ قَالَ: " قِدْرُ النُّحَاسِ، وَحَدِيدُ الْفَاسِ الَّذِي تَمْتَهِنُونَ بِهِ "، قَالُوا: فَمَا هَذَا الْحَجَرُ؟ قَالَ: " الْقِدْرُ مِنَ الْحِجَارَةِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه