دليل

شعب الإيمان 7171

أحاديث في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على من قدر عليهما بما قدر عليه، وما في ترك ذلك من الفساد

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، نا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، نا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ، عَنْ أَبِيهِ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ،

قَالَ: حَدَّثَتْنِي لَيْلَى، امْرَأَةُ ابْنِ الْخَصَاصِيَةِ - وَكَانَ اسْمُهُ قَبْلُ زَحْمًا، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بُشَيْرًا - قَالَ: حَدَّثَنِي بَشِيرٌ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ صَوْمِ الْجُمُعَةِ، وَأَنْ لَا يُكَلِّمَ ذَلِكَ الْيَوْمَ أَحَدًا؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: " لَا تَصُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا فِي أَيَّامٍ كُنْتَ تَصُومُهَا أَوْ فِي شَهْرٍ، وَأَنْ لَا تُكَلِّمَ أَحَدًا، فَلَعَمْرِي لَأَنْ تَكَلَّمَ فَتَأْمُرَ بِالْمَعْرُوفِ أَوْ تَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسْكُتَ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.