شعب الإيمان 7138
اعرض الإسناد
مَا أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ الْفَحَّامُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ،
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِنَّ أَوَّلَ مَا وَقَعَ النَّقْصُ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ الرَّجُلُ يَرَى أَخَاهُ عَلَى الذَّنْبِ فَيَنْهَاهُ، ثُمَّ لَا يَمْنَعُهُ مِنْهُ مِنَ الْغَدِ أَنْ يَكُونَ خَلِيطَهُ وَشَرِيبَهُ، فَضَرَبَ اللهُ بِقُلُوبِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ، وَأَنْزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنَ: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} إِلَى قَوْلِهِ: {وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [المائدة: 81] " قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، قَالَ: " كَلَّا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَأْخُذُوا عَلَى يَدَيِ الظَّالِمِ، وتَأْطَرُوهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا "
حواشٍ
هَكَذَا رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَرَوَاهُ يُونُسُ بْنُ رَاشِدٍ، وَشَرِيكٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَقَدْ ذَكَرْنَا إِسْنَادَهُمَا فِي كِتَابِ السُّنَنِ، وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ سَالِمٍ الْأَفْطَسِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه