شعب الإيمان 7111
فصل في فضل الجماعة والألفة وكراهية الاختلاف والفرقة وما جاء في إكرام السلطان وتوقيره
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَيْدُ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ الْعَلَوِيُّ، أنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أنا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ يَسِيرِ بْنِ عَمْرٍو،
قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ قُلْنَا: أَوْصِنَا قَالَ: " عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ اللهَ لَنْ يَجْمَعَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ﷺ عَلَى ضَلَالَةٍ حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ أَوْ يُسْتَرَاحُ مِنْ فَاجِرٍ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.