دليل

شعب الإيمان 71

باب الاستثناء في الإيمان

اعرض الإسناد

أخبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الزُّهْرِيُّ، حدثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، حدثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ

قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعْلقَمَةَ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ؟ قَالَ: " أَرْجُو إِنْ شَاءَ اللهُ " وَقَدْ رُوِّينَا هَذَا عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ، وَالتَّابِعِينَ، وَالسَّلَفِ الصَّالِحِ ؓ أَجْمَعِينَ وَرُوِّينَا، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ؓ أَنَّهُ خَطَبَهُمْ فَقَالَ: " أَنْتُمُ الْمُؤْمِنُونَ أَنْتُمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَاللهِ إِنِّي لَأَطْمَعُ أَنْ يَكُونَ عَامَّةُ مَنْ تُصِيبُونَ مِنْ أَهْلِ فَارِسَ وَالرُّومِ فِي الْجَنَّةِ لِأَنَّ أَحَدَهُمْ يَعْمَلُ لَكُمُ الْعَمَلَ، فَيَقُولُ: أَحْسَنْتَ رَحِمَكَ اللهُ أَحْسَنْتَ بَارَكَ اللهُ فِيكَ، وَاللهُ يَقُولُ: {وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا، وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ، وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ} [الشورى: 26]

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.