MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 6974

فصل في فضل الإمام العادل، وما جاء في جور الولاة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ،

أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ فِي خُطْبَتِهِ - فَذَكَرَ الْحَدِيثَ - إِلَى أَنْ قَالَ: " أَهْلُ الْجَنَّةِ ثَلَاثَةٌ: ذُو سُلْطَانٍ مُقْسِطٌ مُتَصَدِّقٌ مُوَفَّقٌ، وَرَجُلٌ رَحِيمٌ بِكُلِّ ذِي قُرْبَى وَغَيْرِهِمْ، وَعَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ، وَأَهْلُ النَّارِ: الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعٌ لَا يَبْتَغُونَ أَهْلًا وَلَا مَالًا، وَالْخَائِنُ الَّذِي لَا يَخْفَى لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ، وَرَجُلٌ لَا يُصْبِحُ وَلَا يُمْسِي إِلَّا وَهُوَ يُخَادِعُكَ عَنْ أَهْلِكَ وَمَالِكَ، وَذَكَرَ الْبُخْلَ أَوِ الْكَذِبَ وَالشِّنْظِيرَ الْفَاحِشَ " قَالَ أَحْمَدُ: "

حواشٍ

  • وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ، وَأَبِي غَسَّانَ، وَابْنِ الْمُثَنَّى، وَقَدْ أَخْرَجْتُهُ عَالِيًا بِتَمَامِهِ فِي آخِرِ كِتَابِ الْقَدَرِ، قَوْلُهُ: لَا زَبْرَ لَهُ، يَعْنِي: لَا عَقْلَ لَهُ، فَبِقِلَّةِ عَقْلِهِ لَا يَكُونُ لَهُ هِمَّةٌ إِلَّا وَلِيدَةَ قَوْمِهِ يَتَّبِعُهُمْ لِيَطَأَهَا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا