MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 6411

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، قَالَا: نا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ الْبَصْرِيُّ، نا عُبَادَةُ بْنُ نَسِيٍّ الْكِنْدِيُّ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ،

أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي مُصَلَّاهُ يُبْكِي، فَقِيلَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟ فَقَالَ: حَدِيثٌ ذَكَرْتُهُ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقِيلَ لَهُ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ: " إِنِّي أَتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي الشِّرْكَ وَالشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَوَ تُشْرِكُ أُمَّتُكَ مِنْ بَعْدِكَ؟ قَالَ: " يَا شَدَّادُ، إِنَّهُمْ لَا يَعْبُدُونَ شَمْسًا، وَلَا قَمَرًا، وَلَا حَجَرًا، وَلَا وَثَنًا، وَلَكِنْ يُرَاؤُونَ بِأَعْمَالِهِمْ "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ؟ قَالَ: " يُصْبِحُ أَحَدُهُمْ صَائِمًا فَتُعْرَضُ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِهِ، فَيُوَاقِعُ شَهْوَتَهُ وَيَدَعُ صَوْمَهُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الشروح

مرقاة المفاتيح (الملا علي قاري)
لمعات التنقيح (عبد الحق الدهلوي)

اقرأها على Hadith Unlocked

وهو أيضًا في

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا